محمد بن شاكر الكتبي

95

فوات الوفيات والذيل عليها

خلوت به ليلا يدير مدامة * وجنح الدجى دون الرقيب لنا ستر فلما سرت كأس الحميا بعطفه * ومالت به تيها ورنحه السكر هممت بلثم « 1 » الثغر منه فصدني * عذار له في منع تقبيله عذر حمى ثغره المعسول نمل عذاره * ومن عجب نمل يصان به ثغر « 361 » علاء الدين الشاعر المنجم علي بن محمود بن حسن بن نبهان بن سند ، علاء الدين أبو الحسن اليشكري الربعي البغدادي الأصل البصري المولد ، الشاعر المنجم ؛ ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، وتوفي سنة ثمانين وستمائة . سمع بدمشق من ابن طبرزد والكندي ، أخذ عنه الدمياطي وغيره ، وسمع منه البرزالي ، وكانت له يد طولى في علم الفلك وحل التقاويم ، مع النظم وحسن الخط ، وكانت وفاته بدمشق . ومن شعره : ولما دهاني الخطب من كل وجهة * وأصبح حالي حائلا متبدلا « 2 » عكفت على الأفلاك أرجو معونة * بها أو بسعد للكواكب يجتلى فخاطبت منها المشتري بعد زهرة * فما ازددت إلا حيرة وتقلقلا أما والعلا لو كنت خاطبت عاقلا * لأصغى إلى ما قلته وتأملا

--> ( 1 ) الزركشي : برشف ؛ ر : بلم . ( 361 ) - الزركشي : 226 والشذرات 5 : 367 والنجوم الزاهرة 7 : 350 وابن الشعار 5 : 58 ؛ ووردت الترجمة في ر . ( 2 ) ر : متبذلا .